الاريعاء 06 سبتمبر 2017 - 14:04

الدكتور عصام خليل: مشاركة مصر بقمة «بريكس» مراقب تمهيدًا لانضمامها.. والعالم ينظر إلينا بصورة جديد حاليًا

هنأ الدكتور عصام خليل، رئيس حزب «المصريين الأحرار» الشعب المصري لفوز المنتخب المصري على أوغندا داعيًا بتأهيل المنتخب للفوز بكأس العالم.
وعن قمة البريكس، قال رئيس حزب «المصريين الأحرار»، إن «البركس» مجموعة مكونة من خمسة دول ووفق ترجمة حروفها هي ‘‘البرازيل وروسيا والهند والصين و جنوب أفريقيا’’، وهي تجمع ووحدة اقتصادية أنشئوا بنك التنمية مما كسر حده احتكار بعض الدول للتحكم في العالم.

وأضاف الدكتور عصام خليل، أن مجموعة «البركس»، يشمل بعض الدول الأكثر نمو فى العالم خلال المرحلة الأخيرة بينهما بلدين الهند والصين الذين حققوا تنمية هائلة رغم الزيادة السكانية.

وتابع: «دعوة مصر لحضور قمة البريكس كمراقب هو دليل على نظرة العالم إلينا في ظل عهد الرئيس الحالي والعهد الجديد للدولة، والخط الاقتصادي الذي تتبعه مصر، بالإضافة لنجاحنا في السياسة الخارجية والتي حققها الرئيس بامتياز على كافة المستويات سواء السياسي أو العسكري وتنويع مصادر الأسلحة أو الاقتصادي، ونقف مع كافة الدول على مسافة واحدة لتحقيق مصالح الطرفين».

وأكد أن مصر ليست تابعة لأي دولة للتحكم في مقدرات شعبها، وبالتالي زيارة الرئيس ومشاركته بالقمة تأتي تمهيدًا لانضمام مصر لمجموعة البريكس وهو كيان اقتصادي قوي.
وألمح إلى أنه عائدًا من زيارة للصين النهضة والتنمية الاقتصادية تتطور بصورة ملحوظة ليست على مدار العام بل شهريًا مما جعلها من الدولة المتقدمة، منوهًا بان البعض ينتقد منتجات الصين ولكنه ليست ذنب الصناع بينما هو اختلاف أنواع وأصناف المنتجات حسب ما يتم تصديره.

وأستطرد رئيس حزب «المصريين الأحرار» قائلا: «الصين بلد بنت نفسها زراعيا واقتصاديا، وعلينا كمصريين أن نرفع شعار أن نلبس ما نصنعه ونزرع ما نأكله وما يجري من القيادة السياسية تمهيد للشعب المصري أن ينطلق، وعلينا ألا نلقي بالمسئولية على القيادة السياسية والتنفيذية وحدها بينما نتكاتف ويكون هناك رجال أعمال حقيقيين يشيدوا مصانع لتوفير فرص عمل و يحدث طفرة في الإنتاج والتصدير».

وأكد أن «المصريين الأحرار» يتبني النهج الاقتصادي وفق دراسات أجراها على الدول النامية وكيف انطلقت ومن بين قمة البريكس دولتين قاموا بنفس الإجراءات التي اتخذتها مصر حاليا سواء إجراءات نقدية أو استثمارية أو مالية وهو ليس اختراع للعجلة.

وتابع: «بالطبع نمر ببعض الألم نظرًا للدواء المر لكن الأرض تمهد لنا وعلينا جميعا الاستثمارات الحقيقية، والاتفاقيات التي أبرمت مع الصين هائلة ولكن لا يعتمد على الاتفاقيات وإنما علينا كشعب مسئولية ننتج وهو ما يصب في المنفعة العامة للدولة».

لمشاهدة الفيديو..
https://www.youtube.com/watch?v=rv03NJgVJMg
فراءة 260 مرات

Copyright © 2008 - 2017 Al Masreen Al Ahrar. All rights reserved.